الشيخ عباس القمي
249
الفوائد الرضوية في أحوال علماء المذهب الجعفرية ( فارسى )
أصالة الرأى صانتنى عن الخطل * و حيلة الفضل زانتنى لدى العطل و اين قصيده را در بغداد گفته در وصف حال خود و شكايت از زمان خويش . جامع اين كتاب گويد : نمىدانم كه اگر طغرائى در زمان ما بود و روزگار ما را سير مىكرد چه شكايتها مىكرد و چه قصايدى كه در اين باب انشا مىنمود ، و شايسته باشد كه من چند شعر از آن قصيدهء نفيسه را در اينجا ذكر كنم و هديهء فضلا نمايم چه فضلا را با آن عنايتى تمام است . قال الطغرائى - و لله دره - : ما كنت أوثر أن يمتدّ بى زمنى * حتى أرى دولة الأوغاد و السفل تقدمتنى أناس كان شوطهم * وراء خطوى و لو « 1 » أمشى على مهل هذا جزاء امرئ ، أقرانه درجوا * من قبله فتمنّى فسحة الأجل فإن علانى من دونى فلا عجب * لى أسوة بانحطاط الشمس عن زحل فاصبر لها غير محتال و لا ضجر * في حادث الدهر ما يغنى عن الحيل أعدى عدوّك أدنى ما وثقت به * فحاذر الناس و اصحبهم على دخل فإنما رجل الدنيا و واحدها * من لا يعوّل في الدنيا على رجل و حسن ظنّك بالأيام معجزة * فظنّ شرا و كن منها على وجل غاض الوفاء ، و فاض الغدر و انفرجت * مسافة الخلف بين القول و العمل و شان صدقك عند الناس كذبهم * و هل يطابق معوجّ بمعتدل فيم اقتحامك لجّ البحر تركبه * و أنت يكفيك منها مصّة الوشل ملك القناعة لا يخشى عليه و لا * يحتاج فيه إلى الأنصار و الخول ترجو البقاء بدار لابقاء « 2 » لها * فهل سمعت بظلّ غير منتقل ثمّ اعلم أنّ الطغرائى نسبة إلى من يكتب الطغراء ، و هي الطرّة الّتي تكتب في أعلى الكتب فوق البسملة بقلم غليظ تتضمن نعوت الملك الّذي صدر الكتاب عنه و ألقا به و هي لفظة أعجمية .
--> ( 1 ) . در الطغرائى ، ص 92 « اذ » است ( 2 ) . در الطغرائى ، ص 94 « لاثبات » است